الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين وبعد
تالله .. لو قيل لأهل القبور تمنوا - لتنموا يوماً من رمضان
قيل : - الشهور الاثنا عشر كمثل أولاد يعقوب عليه السلام , وشهر رمضان بين الشهور كيوسف بين إخوته , فكما أن يوسف احب الاولاد إلى يعقوب كذلك رمضان أحب الشهور إلى علام الغيوب .
إن كان فى يوسف من الحلم والعفو ما غمر جفاهم حين قال "لا تثريب عليكم اليوم" (يوسف 92) فكذلك فى شهر رمضان من العفو والصفح الجميل
فالله الله اغتنموا هذه الفضيلة , فى هذه الايام القليله تعقبكم النعمة الجزيلة , والدرجة الجليله . والراحة الطويله والصحبة الجميلة , مع النبى وصحابته أصحاب العظمه والفضيلة .
من رحم فى رمضان فهو المرحوم , ومن حرم خيره فهو المحروم ومن لم يزود لمعاده فهو ملوم .