الأجازة الصيفية
كل عام وانتم بخير جميعا تدخل الأسر المصرية هذه الأيام بداية فصل الصيف وانتهاء الامتحانات وتبدأ الترتيبات للصيف .
فنجد اهتمامات اغلب الشباب تنحصر في النقاط التالية
أين سيكون المصيف هذا العام وكم من الوقت سنقضيه هناك وتبدأ النزاعات حول أجهزة الكومبيوتر والتلفزيون ومتابعة الأغاني والأفلام الحديثة التي تركز علي فترة الصيف وجمهورها الشاب .
لماذا لا نفكر جميعا كيف نستفيد حقا من الأجازة بحكم أقامتي خارج مصر رأيت أن هناك مشكلة كبيرة وخطيرة للغاية تواجهه الشباب المصري في المنافسة مع شباب الدول الاخري وهي حاجز اللغة .
كم من شبابنا حاول أن يستفيد خلال الأجازة الصيفية في تقوية مستواه باللغة من خلال دراسات خاصة ومتميزة تؤهله للمستقبل القريب .
كم من الشباب فكر في خلال هذه الأجازة أن يدرس لغة أو دراسة متميزة في فرع من فروع العلم الحديث لماذا لا نجعل الأجازة الصيفية فترة مفيدة نري فيها مستقبلنا بعين الاعتبار ونرفه عن أنفسنا أيضا .
هناك مجموعات من الشباب تتنافس فيما بينها بدراسة وقراءة اكبر قدر من الكتب
لماذا لا يكون المصيف فرصة لزيارة أماكن نستفيد منها ونتعلم فيها كل ما هو جديد عن طريق معسكرات الشباب لماذا يجب أن يكون مصيف فقط ومضيعة للوقت بالتسكع في النوادي ومراكز الكومبيوتر ( السايبر) هل فكرنا في عمل جماعي من أي نوع يفيدنا ويفيد الآخرين ليكون التنافس فيما بيننا في دراسة احدي اللغات وتثقيف أنفسنا أفضل من التنافس في أين سنقضي المصيف هذا العام وماذا سنرتدي لماذا لا يكون التنافس علي كم متحف أو مكان علمي أو اثري مميز قمنا بزيارته بدلا أن نتنافس حول عدد الأفلام التي سندخلها خلال فترة الصيف .
لماذا لا نتنافس في تعلم رياضة مفيدة من أي نوع بدلا من التنافس في الجلوس علي المقاهي وتدخين السجائر والشيشة التي باتت ظاهرة سيئة داخل أوساط الشباب والفتيات .
أتمني من الله أن تجد كلماتي البسيطة صدي داخل قلوبكم وفقنا الله جميعا لما فيه صالح مصرنا الحبيبة وصالحنا كأفراد .
محمد عامر
