على بعد حوالى 25 كم من نفق الشهيد أحمد حمدى تقع مدينة رأس سدر،التى تعتبر من أكثر مدن جنوب سيناء قربا الى محافظة القاهرة مما يجعلها من انسب المدن لرحلات اليوم الواحد
تعتبر راس سدر من اروع مدن جمهورية مصر العربية التى تقع على الضفة الشرقية لخليج السويس و التى تتمتع بشواطئها الرملية الخلابة الناعمة بطول حوالى 95كم ، و هوائها المنعش و مياهها الهادئة و تتنوع شواطئها من شواطىء رملية منبسطة و شبه منبسطة الى شواطىء ذات تدرج طبيعى و شواطىء ذات طبيعة هضبية، و قد تضاعفت اعداد القرى السياحية بها فى السنوات الاخيرة للتمتع بجمال شواطئها على مياه الخليج و بمناخها المعتدل طول العام
تمتاز رأس سدر التى تبلغ مساحتها 6750 كم مربع بميزه هامة تميزها عن باقى المناطق السياحية على مستوى الجمهورية و هى وفرة العيون و الابار التى أكتشافها الفراعنة منذ أكثر من 5000 عام ، و التى يمكن استغلالها فى "إقامة المنتجعات السياحية و مناطق الاستشفاء مثل منطقة عيون موسى و التى هى عبارة عن مجموعة من العيون الكبريتية تتدفق منها مياه ذات درجة حرارة تتراوح ما بين 35 - 40 درجة مئوية ، حيث تعتبر أحد المزارات الهامة و تجذب اليها أفواج كبيرة من السياح المصرين و الاجانب فضلا عن المكانة الدينية للمنطقة بكونها المنطقة التى عبر اليها سيدنا موسى عليه السلام من البحر هربأ من فرعون و جنوده و انفجرت فيها أثنا عشر عينا كأية من آيات الله سبحانه و تعالى ، و تبعد عيون موسى عن نفق الشهيد أحمد حمدى مسافة 25 كم ، و بئر أبو مرير الذى يقع فى الجزء الجنوبى لمدينة رأس سدر على الناحية الشرقية من الطريق المؤدى الى مدينة الطور ، و هو بئر مياه عذبة و يحيط به مجموعة من أشجار النخيل و غابات البوص و يشكل واحة طبيعية يبعد عن نفق الشهيد أحمد حمدى بحوالى 85 كم ، اما عين مياه وادى تراقى تقع فى الجزء الجنوبى لمدينة رأس سدر و هى عبارة عن عين مياه كبريتية درجة حرارتها 20 - 25 درجة مئوية ، و تبعد عن نفق الشهيد أحمد حمدى حوالى 100 كم ، اما وادى الغرندل و الذى يعتبر من أجمل الوديان بمنطقة جنوب سيناء و ذكر فى كتاب " شخصية مصر " للأستاذ / أحمد حمدان على انه أهم واد فى المنطقة و تكثر به الواحات ، و الطيور البرية خاصة طيور السمان المهاجرة ، و الحيوانات الصحراوية و الاشجار الفريدة ، و يمتد الوادى بطول 75 - 85 كم ، و يمتاز بكثافة الغطاء النباتى فيه ، و ينتشر بطول الوادى المياه العذبة الاتية من العيون الطبيعية و المتدفقة طوال أشهر العام ، ويصلح الوادى لإقامة المنتجعات السياحية و رحلات السفارى التى تمتد الى 3 أيام ، و يقع الوادى على بعد 115 كم من نفق الشهيد أحمد حمدى ، اما حمامات فرعون و التى تقع فى الجزء الجنوبى لمدينة رأس سدر و تعتبر آخر حدود المنطقة من الناحية الجنوبية عبارة عن جزئين ، كهف فرعون و هو كهف يمتد داخل الجبل بحوالى 25 كم ، و العيون الكبريتية على امتداد الشاطىء و تنتج مياه ذات درجة حرارة تصل الى 75 درجة مئوية و ذات خواص هامة لعلاج بعض امراض العظام و الامراض الجلدية و تبعد عن نفق الشهيد احمد حمدى حوالى 120 كم
و بالاضافة للسياحة الترفيهية و العلاجية و الصيد و السفارى يوجد سياحة ثقافية حيث يوجد براس سدر بغض المواقع الاثرية منها نقوش المغارة التى تعد من أقدم مناطق السياحة الثقافية فى سيناء و تدل عن مدى أهتمام المصريين القدماء بالتعدين و إرسال البعثات الى تلك المناطق فى وادى سدر شرق خليج السويس إلا أن النقوش تحطم معظمها و يطلق اسم مغارة على جزء محدد من وادى قنية حيث يوجد الجبل الذى توجد فيه عروق الفيروز التى استخرجها المصريون القدماء و مازالت توجد فى هذه المنطقة بقايا أكواخ العمال القدماء فوق أحد المرتفعات ، و يمكن تتبع جدرانها و لكن النقوش الهامة التى كانت قائمة لم تعد باقية هناك حيث نقل بعضها الى المتحف المصرى بالقاهرة ، او تحطم فى محاولات البحث عن الفيروز
وقلعة الجندى التى تقع علي تل رأس الجندي الذي يصل ارتفاعه إلي 2150 قدماً فوق سطح البحر ، ويرتفع 500 قدم فوق السهل المنبسط المتسع حوله من كل الجهات، والتل له شكل فريد ، وموقع حاكم يجعلانه هيئة طبيعية ظاهرة بالعين المجردة من علي بعد عدة كيلو مترات ومن يقف فوقه يكشف بالطبع أبعد من هذه المسافة . ويرتبط بناء هذه القلعة بوقائع تاريخية حيث بدأ صلاح الدين وشقيقه الملك العادل في9 تشييد هذه القلعة في عام 1183 م وتم البناء عام 1187 م ، ومبني قلعة صلاح الدين فوق تل الجندي مستطيل الشكل يتجة في اتجاهين شمال شرق وجنوب غرب وطرفها الجنوبي ينتهي بشكل نصف مسدس الاضلاع .. ويتراوح ضلع القلعة ما بين 150 - 200 متر طولاً وأوسع عرض لها يبلغ مائة متر .. وسمك سور القلعة الخارجي يبلغ مترين أما أركانها فقد قويت بدعامات قوية .. وقد ضمت القلعة في داخلها غرفاً صغيرة لرجال الحامية وشيدت في فنائها عدة مبان لاغراض مختلفة منها ردهة مسطحة (50 - 60 متراً) عمقها خمسة أمتار تحت مستوي الارض وربما كانت مخزنا للمؤن ، وكذلك مسجد بدون سقف جداره الشرقي به قبله عليها كتابة منقوشة للبسملة ومسطح المسجد 6 - 12 متراً ، ويوجد كذلك صهريج مياه منحوت في قلب التل يحتوي علي خزان أبعاده 6 - 10 - 5.5 متر ، مازالت جدرانه جيدة وله فتحتان لادخال وسحب المياه
و عزيزى الزائر عند زيارتك لرأس سدر لا يفوتك التعرف على عادات البدو هناك ، وتوجد في رأس سدر ثلاثة تجمعات للبدو هي عيون موسى ووادي غرندل وأبو صويرة وهناك يمكن التعرف على العادات القبلية المتوارثة والفنون البدوية مثل الأعمال والمشغولات اليدوية القيمة المطعمة بالفيروز السيناوي الشهير والملابس المطرزة والفنون الموسيقية البدوية(تابع صور طوف و شوف فى البوم الصور)
ن م
